"وليسَ بعامرٍ بنيانُ قومٍ
إذا أخلاقهم كانت خرابًا"
أتعجب ممن يقول "أعامل الناس بأخلاقهم"، "عامل كما تعامل"
ألهذه الدرجة لم يستقلوا بأنفسهم! ولم يعرفوا من هم وما لونُهم!
فاقدين لذواتهم لدرجة أن يتطبعوا بطباع غيرهم بكل انهزامية وكأنهم ليسوا أشخاص مستقلين.
يتلوَّن بتلوُّن غيره،
ومن يكون الطرف الآخر لتغيّر من أجله شيء من أخلاقك ومبادئك؟ إن كانت لديك مبادئ!
يدّعون بأنهم لا يتلفظوا بألفاظ بذيئة إلا مع من يتلفظ عليهم بها! مؤلم أن تعتبر هذه حجة لبذاءتك! إذًا أصبحت مثله، جعلك تنحدر لتصل لما وصل إليه من دناءة الأخلاق؛ فكلاكما في البذاءة سواء.
"الناس فيهم الكاذب والغشاش والخائن والمخادع فلو أنك عاملت كل إنسان بما فيه من صفته.. لاجتمع فيك ما تفرق فيهم."
-العقّاد.
خلاصة:
(وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا) أي سدادًا من القول.