هم من اخترناهم ليكملوا معنا الحياة،
لهم صدقنا مودتنا، ولهم أخلصنا حبنا
من ينفثوا فينا حب الحياة وحب الإنجاز والعمل.
من يحبونا بالرغم من علمهم بما فينا من عيوب.
معهم نخرج من كوكبة الرسمية لنعيش لحظاتنا العفوية، ندع أحزاننا وهمومنا جانبًا لنعيش معهم جمال اللحظات.
أليس لقاء الإخوان جلاء الأحزان كما قال الفاروق!
الصديق الذي إذا ذُكر اسمك قُرِن باسمه، وإذا تُحُدِّث عنه ذكرت أنت ،والمرء يوزن بمن صاحب واختار
من رافق المصلين صلى، ومن رافق المولين ولى.
وقد حرص رسولنا الكريم على توطيد هذا المفهوم فينا بقوله " لا تصاحبْ إلا مؤمنًا "
قد ينتابك الشعور بأن مالديك من مبادئ وقيم أكبر من أن تتأثر بأصدقائك، لست أحمقًا لتغير قناعاتك بمجرد مصادقتك لهم ولكن ماكنت تراه خطأً عظيمًا ، قد تراه خطأً عاديًا، والأيام كفيلة بأن تجعله أمرًا أقل من عادي، قد لا تفعل مايفعلون ولكن لا تنكر أنك قد تأثرت.
هذا لا يعني أن تنأى مبتعدًا عن كل من يقترب منك ممن لا يعجبك شيء من دينه، فلربما اقترب ليلتمس منك نورًا!
ليس كل من خالطناه واقتربنا منه صديقًا، خالط الجميع ووسع دائرتك الاجتماعية وتحدث معهم واسع لتغييرهم للأفضل، أما الدائرة الصغيرة المحيطة بك من المقربين فهم من عليك اختيارهم بتؤدة وعين مبصرة.
دائرتي الصغيرة:
يا لعظيم نِعم القدر! هم للقب مستراحًا أفضي إليهم نائيةً عن العالمين، إن فاض في القلب حديث وجدتهم أول السامعين، فامدد اللهم بقربهم إلى يوم الدين، يوم يظلل تحت عرشك صحبٌ فيك متحابين، واجمعنا في نعيم أبدي على سررٍ متقابلين وفي الجنان منعمين
خلاصة:
"صديق لا يأخذ بيدك إلى الجنة؛ دعه غير مأسوف عليه"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق